Friday, May 1

من غير ما تستأذن


وأفة الدموع ع الباب آل أيه بتسأذني
جاية مسافرة بلاد على بالها تزورني
أهلاً ومرحبتين بالأهل والأحباب
مكانك جوا العين ما عمركيش أغراب
ما تستأذنيش يا دموع دا أنتِ صاحبة دار
والبسمة ضيفة خفيفة ندى على الأشجار
والحلم يجي يوم ويومين بيهملني
في طريق نهايته نور من غير ما يحزني
زي وحدة وافية فرض عليها تلازمني
وأنا برحب بيهم من غير لا شكوى و آه
زي اللى شوفتو كتير ومستحيل انساه
من غير ما تستأذن لدمعة رايحة جاية
زي المحبة الآسية ... سكينة محنية
جوا القلب جروح ودموع وحزن بيسأل
ليه مفيش جواب .. ولا كلام يتقال
من غير ما تستأذن

Monday, March 23

لوحات


لوحات ..

لوحاته بلا ألوان
والفراغ يسيطر على المكان
والنوافذ موصدة تمنع الأبخرة
تمنع الدخان
وفي خارج هذا السجن المنمق
المطر بمخالب الثلج يُنَسِّق
معرض جديد
لوحاته باهتة يرسم ملامحها ببطء شديد
من بين خطوطها ....
أرى ظل رجل بحب جامد يشق جدرانها
وقلبي الخشن ساكن بين ضلوعي صامد
يليق بحب رجلٍ جامد
آتى لي بتشابك شوك الشجر
قلاعه الخضراء منكسة تحت رمال الصحر
لا يملك من البساتين إلا الحجر
وقلبي البارد بين يديه لا يدق
لا يخرج من بين فجواته الدم .. لا يرق
رفضته ... ورفضته
ومزقت رسم لوحاته
انتهى ..
حبيبي أقسم لك بكل كلمة حب، حبي لك أنتهى
أعطني فرشاة ...
وضع في كفي كل الألوان
ليتني أصنع من موتي فيك حياة
مزجت الألوان ورسمت على كل شئ
رسمت في كل مكان ...
رسمت الحب فيه الأمان
حتى وجهك .. وعلى شفاهك
بفرشاتي كتبت أُحِبُّكِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِ ...
وفي أوردتك سكبت ألوان حُمر
وفي أذنك قلت سر
ومكان عينيك رسمت القمر
وسرقت نومك وأسكنتك السهر
وأسقيت روحك سكرات الخمر
ووضعت بين زراعيك الدفء
وعشت فيك كأنك آخر قبل البدء
الآن أحبك .... لا أكرهك
.
ياسمينا

Friday, February 13

هذا الشتاء


هذا الشتاء


شتاءنا مر علينا بلا مطر
لا أعترض على حكم القدر
وفي غضون عام الجفاء
أو أقل
مر على قلبي ركام
وحشة الليل من عيون السماء
تطل
ما عرفت عيني أن تنام ...
في هذا الشتاء .. في هذا المساء
أم أنه سكن فيها السهر
وتوسدت غير حبي ..
والتحفت الحجر
حبيبي تفرقنا ..
وفي سبيل السراب ضعنا
تفرقنا
كما تفرق السحاب الأبيض بين البلاد
فأنا لا أشكو ..
أبدًا لن أشكو عنك البعاد
وإنما ..
في بعدك تمكن حبك من قلبي
... ونمى
وببقايا الورد الظمآن ألهو
فأنا لا أشكو
شتاء نسائم البعد الباردة
فمعك أتذكر كل كلمة حب دافئة
لازلت أشعر بحرارة النسيم من أسمك
ومن كل حرف كنت أسمعه في قلبك
فهذا الشتاء يا حبيبي... عمره طويل
يقصف عمري معه .. لأميل
لا يرحم نحيبي.. يا حبيبي
كشجرة بين أرفف السحاب أنهكها التعب
لم تتذوق ثمار الحب من غصون الغضب
تُريح صمودها قليلاً
فأجعل آخر ميلي على كتفك
أفتح لي كفك
لتتوسده رأسي طويلاً
اشتقت لك من سنين
سرقت لحظتي فيك
من شتاء بلا مطر
من شتاء مر حزين
.
.
ياسمينا

Saturday, February 7

لقاء الفراق



لقاء الفراق


ألتقينا بين ضوضاء الأمواج

وصخب الصخور ... وزحمة الورود

وجرح الأشواك

التي ذرفت المطر والدموع

أ تعرف لماذا التقينا ؟!!

التقينا هنا بين الحروف والكلمات

التقينا يومًا لتفرقنا الأيام

نفترق بكل حب لنشعر بمزيد من الألم

مزيد من العذاب

مزيد من الذنب

نفترق بكل حب لأنشر مزيد من الشعر

مزيد من النثر

مزيد من الصبر

نتألم بصمت لتولد منا ذكرى

معها في كل مرة ... أبتسم معك للحظة

في حين لا أنساك فيه

عندما تتقلب ذكرياتي

كما يتقلب الموج في البحر

كما أقلب بعثراتي في الورق

وتهدأ ذكرياتي .. وتترسب في قاعي

وأطوي في قلبي كل الورق

وتعود من جديد وتتقلب ذكرياتي

لأبتسم في ذكراك

أعلمت لماذا؟!

لماذا تلتقي أمواج البحر بمطر يشبه البكاء؟!

لأنها تفترق عند شواطئه .. أشد فراق

.

.

هذا أنا ... فلأكن كما أنا .. ليس كما تريدني أنت

ياسمينا مسلمة

Friday, January 16

عذرًا غزة



عذرا غزة

لازلنا نتحدث والدم فيكِ مهدر
واللئيم بسراب انتصاره
ينظر وينظر
والكريم يأبى .. ويحارب بالحجارة
رافضًا أن يقهر
عذرا غزة
لا نملك سوا الكلام .. والصمت فيكِ أبلغ
والفعل ماض
والحاضر بالذل أصبغ
عذرا غزة
وإن أجتمعوا في القممِ
قالوا كثيرا ولا أفهم
ينعون
في سرادقاتكِ ويعزون ويعزون ...
ألا تبرد كلماتكم كل الحمم
يا أصحاب الفم
أذني لكم أصم
فأنا أصم لكم كل الصمم
عذرا غزة
ألا تبكي طفلتي
بدموع تسنجد بأمومتى
عفوا لكِ
عفوًا لكِ
ليس فينا رجل يحمي أمتي
.
.
ياسمينا مسلمة

Monday, January 12

لا تدعي حبي كثيرا


لا تدعي حبي كثيرا
لا تلقي تحت أقدامي كلمات الإعجاب
ولا تسدل على أكتافي لهفة الشوق
بأثير النظرات العاشقة لن أفتن أنا
فبرغم ناري المأججة من ثورات الشك بداخلي
فأنا أيضًا مثلك يتملكني شوق ...
أزرع كل يوم تحت قدماك شوك ..
فكما قلت لك من قبل أبتعد .. أو دعني أبتعد
فلا أريد أن أفقد ذكرياتي الجميلة معك
إن تدانت لي حقيقة قد لا أرضى عنها
أرجوك لا تنهي القصة كباقي القصص المبتذلة
فلن أكون مجرد نزوة
لا أحب تكرار السيئات في صحفي
فأنا أحب السلام معك ومع نفسي ومع الآخرين
فأحذر مني
حتى لا تكون في قاموسي ضمنًا لكلمة آخرين
فكن أنت بأسمك عندي أغلى الحروف
حتى لو كنتَ ذكرى
حتى لو ستكون ماضي
فالأقدار يا حُبي ليست بيدي
لما تركتك لحظة بعيدًا عني
بل كنتُ ربطتُ نفسي بك لنهاية عمري
ورفعتُ راية قلبي البيضاء على عنقي
ولكنه قدري ...
فكن كما أريدك أنا في ذكرياتي
بخط عريض
يحنو منحنى الابتسام على شفاهي ...
إن مرت يومًا على بالي
أهديك ياسمينا هكذا كما أنا
أَتَقْبَلَنِي ؟!! .. سؤال مكرر
صعب الإجابة ..
لم يجاوبه أحد
فكثيرين غيرك تركوا الورقة بلا إجابة
بل أجابوا بكل حماقة
وإجابتهم خاطئة .. وحروفهم ضائعة
وأنت لست مثلهم
وأنا لا أهدي الياسمين للراسبين
حتى لو بعد حين
..
ياسمينا

Thursday, January 8

الموت البطيء

الموت البطيء

لم أكن أعلم معنًا للموت

وما فكرت يومًا أني سأجربه في بطئهِ

أتعلم حبيبي ..

أن حبك هو الموت البطيء

حاول حبيبي ألا تكون حبيب

أبتعد ... أو دعني أنا عنك أبتعد

فقلبي من موتي فيك هلع .. فجع

قد أرحل ،، نعم سأحاول

وسأترك قلبي لك

كــــدمية

كتذكار مني لك ،،

وسأعيش بلا قلب

وسأكتفي ... بأني أستنشق ذكرى الموت...

فأنا حقًا بعدك

لا أريد شئ ... أي شئ ،،

إذن فمن أنت؟!!!
فلا تكون أنت
وأنت الآخر ....
.

لاجئة

Wednesday, January 7

تصحيح نَسَبّي للوطن


أنا امرأة لاجئة

ولكن

لم يضيع مني الوطن

ولكن

أنا التي ليس لها وطن

ولدت في العراء ...

ليس لي حبيب

ولا تراب

ولا أصدقاء

.

أنا امرأة لاجئة

مش بعاتبك


مش بعاتبك

أنا لسة فاكرة ومش قادرة أنسى
يوم ما جيت وبعدت عني وسبتني

عشت تايهة بدقة ضايعة وحبي لسة
مش بعاتبك بس بسأل أنت ليه هجرتني
.
.
ليه!؟

وحشتني


وحشتني

مش قادرة أقولك أد إيه وحشتني
حلمت بيك تيجني كأنك بتحبني
وبين عنيك تبان عليك لهفتي
بعتالك شوقي وما في مرة جوبتني!!

وحشتني