أسكن في برجك يا حمام تحت جناحك أغمض عيني أنام وياما يا حبيبي شوفت أحلام شوفت الشوق .. ممنوع أزاي راح أبعتلك مرسال حمام لما قطفوا ريشك وحبسوك في قفص اللئام أسكن في برجك يا حمام
دنياك وأخراك حرفي معلق بهواك لتجدني عالمك أنا سفلي إن كنت أو في سماك تجدني عالمك أنا على البر أو في قلب البحر أو على سطح القمر سيارة؛ سفينة؛ مركبة فضاء تجدني عالمك أنا أحلامك يقظاتك غفواتك فيها أنا أناأجمع في قلبي حبك وكل فصول السنة وأوراق الشجر الساقط من الشجر وحبات المطر عقد للسهر وهمساتك قرط لأذناي أراك وأسمعك وأحبك أنا سحر موصوف لك حبي أنا
وليدي حبيبي ... كيف حالك يابن أحشائي وجوارحي سأخبرك بسر رسالتي عندما رأيت صورتك _ وأنت في غربتك _ بإحدي المجلات قدرًا بدون سابق موعد أو ترتيب وما أجمل ترتيب ربي الذي دبر بغتتي لم أستطع أن أملك قلبي الذي تفطر عطشًا لضمك ولم استطع حجز دمع الشوق من عيني .. ولم استطع ملك بوحي لك .. رأيتك تكبر وتكبر فلسنين البعد حسابات أخرى السنة منها تساوي عشر سنين .. وإن كان لك خمس سنين فأنت الآن تناهز الخمسين وأمك لم تزل فى الثامن والعشرين أرأيت أنك أحزنت عيوني عليك؟ فملامحك صغيرتي رسم عليها الزمن ثوانيه ودقائقه الكيثر والكثير ولكنك مهما بلغت فأنت وليدي الغريب بحضني صغير وبعيني كبير ومهما قالوا لي سأقول قلبي له على الرحب كما يشاء فهل قابلت حب كحبي ،، وهل جربت أم غيري .. فليس كل ذات حضن امرأة .. وليس كل من تضمك أنا!! فلا تلوموني فهو أغلى من نفسي ... التي تسأله ،،، متى تعود إلى كفوفي ؟ . امرأة
ذكريات الغربة تجبرني على التخلي عن مرتبة المرأة لأعود طفلة لاجئة متمردة... تمر ذكرياتي كالحلم.. وأنا أغترب رغم دفئي فيك كنت أظنك كل أهلي وطلبت اللجوء بوثيقة منمقة أحساس أخر غريب .. الصغيرة تصرخ أحتاج لصدر أمي ... والمرأة يمزقها الشوق من تعنت الغدر والخيانة وحماقات البشر وسفالة المبتسمين في وجهي وفي أيديهم سكاكين أراها خلفي.